يوسف بن اسماعيل النبهاني

63

وسائل الوصول إلى شمائل الرسول ( ص )

و ( منهوس العقبين ) : قليل لحمهما . وكان رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم عظيم العينين ، أهدب الأشفار ، مشرّب العين بحمرة . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أبلج الحاجبين « 1 » ، كأنّ ما بينهما الفضّة المخلّصة . وكانت عيناه نجلاوين « 2 » ، أدعجهما « 3 » ، وكان في عينيه تمزّج من حمرة ، وكان أهدب الأشفار حتّى تكاد تلتبس من كثرتها . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم ضخم الرّأس واليدين والقدمين . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم سهل الخدّين صلتهما « 4 » ، ليس بالطّويل الوجه ، ولا المكلثم . وكان صلّى اللّه عليه وسلّم أحسن النّاس صفة وأجملها ، كان ربعة إلى الطّول ما هو « 5 » ، بعيد ما بين المنكبين ، أسيل الخدّين ، شديد سواد الشّعر ، أكحل العينين ، أهدب الأشفار ، إذا وطئ بقدمه . . وطئ بكلّها ، ليس له أخمص « 6 » ، إذا وضع رداءه عن منكبيه . . فكأنّه سبيكة فضّة ، وإذا ضحك . . يتلألأ .

--> ( 1 ) أي : كان بين حاجبيه فرجة بيضاء دقيقة لا تتبيّن إلا لمتأمّل . ( 2 ) أي : واسعتين . ( 3 ) أي : شديد سواد حدقتهما . ( 4 ) أي : سائلهما من غير ارتفاع وجنتيه . ( 5 ) أي : هو يميل إلى الطول ميلا قليلا . ( 6 ) الأخمص : ما يتجافى من باطن القدم عن الأرض .